مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

153

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وفي المحاضرات : أنّ الحسن بن عليّ عليهما السلام كان مطلاقاً مذواقاً « 1 » ، فقيل له في ذلك ، فقال : رأيت اللَّه علّق بهما الغنى ؛ فقال : « وَأنكِحُوا ا لْأيامى مِنكُمْ وَالصّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإمائِكُمْ إن يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ » ؛ وقال في موضع آخر : « وَإن تَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِن سَعَتِهِ » . الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 4 / 152 - 153 وفي قرب الإسناد بإسناده عن الباقر عليه السلام أنّ الحسن عليه السلام تزوّج مائتين وخمسين امرأة . وفي رواية أخرى ثلاثمائة امرأة حتّى أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ، قال يوماً على المنبر : إنّ الحسن عليه السلام مطلاق لا تزوِّجوه بناتكم ، فقالوا : إذا تزوّج بناتنا ليلة كفانا ذلك لشرفه . « 2 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 334

--> - مردم مىگفتند : « يك شب كه أو دختر ما را تزويج كند ، براي ما از شرف كافى است . » چون آن حضرت وفات يافت ، همهء آن زنان كه طلاق گفته بود ، بر پشت جنازهء آن حضرت پاى برهنه مىآمدند ومىگريستند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 461 - 463 ، 471 ( 1 ) - لا شكّ عند من سير التّاريخ بالتّنقيب والتّحليل الصّحيح أنّ ما اشتهر أنّ الإمام الحسن عليه السلام كان‌مطلاقاً كثير الزّواج عن الأقوال المفتعلة الّتي وضعتها أنصار الأمويِّين وخصوم الهاشميِّين ولا سيّما في دور بني أميّة الّذي كثر فيه الوضع والافتعال من أذناب السّلطة الغاشمة الأمويّة فقد وضعوا وزوّروا وافتعلوا وبثواكل ما يحط من كرامة العلويّين وتقولوا في حقّهم من الإمائك والمفتريات ما لا يحصى وبقيت تلك الأكاذيب في الألسنة والأفواه وبعد مدّة سجّلوها في الكتب والمسفورات التّاريخيّة كما هو شأن أغلب المورِّخين من ضبط كل ما سمعوه من دون تثبّت وتحقيق حتّى وضعوا على لسان أمير المؤمنين عليه السلام إنّه كان يصعد على المنبر فيقول : « لا تُزوِّجوا الحسن فإنّه مطلاق » ولا يصدر عن أمير المؤمنين عليه السلام هذا الكلام في المنبر قطعاً ، ولنا على ذلك شواهد لا وسع في المقام لذكرها وهو من مرويّات أبو طالب المكّيّ المتوفّى سنة 380 ه في كتابه : قوت القلوب . ( 2 ) - همچنان حسن عليه السلام از شهادت خود انها فرمود ؛ چنان‌كه در « شرح شافيه » مسطور است كه در جرايح سند به صادق آل محمد صلى الله عليه وآله منتهى مىشود كه فرمود : حسن عليه السلام به أهل بيت خود فرمود : « من به خوردن سم شهيد مىشوم . » چنان‌كه رسول خدا به سم شهيد شد . گفتند : « كيست كه اين سم با تو خواهد خورانيد ؟ » فرمود : « زوجهء من جعده ، دختر أشعث بن قيس كندى . همانا معاوية پوشيده بدو زهر مىفرستد وأو را -